السبت، 2 نوفمبر 2024

ما عقيدة الصوفية ؟

هي عقيدة أهل السنة والجماعة في علم أصول العقائد، الذي هو علم التوحيد، أو «علم الكلام» من الأشعرية والماتريدية؛ وهم الجماعة الذين أخذوا عن أحد قطبى أهل السنة والجماعة في هذا العلم، وهما:

  1. ‌الأشعري : وهو أبو الحسن الأشعري البصري، سكن بغداد حتى توفى بها عام ٣٢٤ وينتهي نسبه إلى سيدنا أبي موسى الأشعري صاحب رسول الله ﷺ .. والأشاعرة هم أهل السنة والجماعة المشهورون في ديار خراسان والعراق والشام وأكثر الأمصار
  2. ‌الماتريدي : وهو أبو منصور الماتريدي نسبة إلى «ماتريد» التي ولد بها من قرى «سمرقند» في بلاد ما وراء نهر جيجون، المتوفى عام 333 هـ، وتنتهي سلسلة شيوخه إلى محمد بن الحسن الشيباني إلى الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه... والماتريدية هم أهل السنة والجماعة المشهورون في ديار ما وراء النهر

وقد انعقدت الإمامة في علم أصول العقائد، أي الأحكام المتعلقة بالإلهيات، والنبوات، والسمعيات(1) للأشاعرة والماتريدية والذين أخذوا عن الأشعري والماتريدي ما عليه الصحابة والسلف الصالح من أصول العقيدة المتلقاه من الكتاب والسنة؛ واعتنوا ببيانها وأثبتوا أدلتها من العقل والنقل. وردوا شبه أهل الضلالة وأقاموا الحجج على مخالفيهم من المعتزلة وأهل الأهواء وأشياخ المشبهة وأئمة المجسمة(2 ).. فنصروا السنة وقمعوا البدعة وحفظوا على المسلمين عقائدهم.

المصدر : كلمة التوحيـد أساس جميع الطرق الصوفية

  1. الأحكام المتعلقة بالإلهيات: ما يجب الله سبحانه وما يستحيل عليه، وما يجوز في حقه تعالى، والنبوات: ما يجب الأنبياء وما يستحيل عليهم وما يجوز في حقهم عليهم السلام ، والسمعيات: مما لا يستقل العقل بمعرفته بل لا يعرف إلا بالسمع من الكتاب العزيز والسنة المطهرة كالإيمان بالملائكة والجن والعرش والكرسي واللوح والقلم وسؤال القبر ونعيمه وعذابه والقيامة والبعث والحساب والشفاعة والجنة والنار
  1. المشبهة: لتشبيههم الحق تبارك وتعالى بخلقه في وصفه بما هو من خواص الخلق فنسبوا له سبحانه الملل والخداع والهرولة والجري، والترول والإتيان الحقيقيتين، وأنه بدنو من عباده بنفسه، تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا. والمجسمة: لقولهم في الله تعالى بالإنصاف بما هو من لوازم الجسم لزوماً بينا فنسبوا له سبحانه الوجه الحقيقي، واليدين الحقيقيين اليمين والشمال، والعينين الإنسين الحقيقيين والقدم الحقيقية والأصابع الحقيقية، واللسان الحقيقي تعالى الله عما يقولون علوا كبيراً قارن في ذلك: فرقان القرآن، الإمام سلامة العزامي، ص۲۱، مطبعة دار السعادة.

مقالات ذات صلة مفيدة